×
محافظة أملج

ملتقى ويفز للفنون التشكيلية.. فضاء إبداعي

صورة الخبر

شكّل ملتقى ويفز للفنون التشكيلية محطة فنية بارزة، وأسهم في إثراء المشهد الثقافي، من خلال جمعه نخبة من الفنانين التشكيليين المحليين والدوليين في فضاء واحد، يحتفي بالإبداع البصري وتعدّد المدارس والأساليب الفنية، وكان الملتقى منصة مفتوحة للحوار الجمالي، التقت فيها التجارب المختلفة لتصوغ مشهدًا فنيًا نابضًا بالحياة والابتكار. وأبرز الملتقى تنوّع الأعمال المشاركة، حيث عكست اللوحات والقطع الفنية رؤى إنسانية وثقافية متباينة، تعبّر عن الذات والواقع والمكان بلغة تشكيلية عميقة. هذا التنوع منح الزائر تجربة بصرية ثرية، تفتح آفاق التأمل وتلامس الحس الجمالي، ولم يقتصر دور ملتقى ويفز على العرض الفني فحسب، بل تجاوز ذلك إلى دعم الفنانين، خاصة الشباب، عبر إتاحة الفرصة للتعريف بأعمالهم، وبناء جسور تواصل بينهم، وبين الجمهور والنقاد والمهتمين بالفنون، وأسهم الملتقى في ترسيخ ثقافة الفن التشكيلي، وتعزيز حضوره في المجتمع، وسعى لأن يكون مساحة دائمة للإبداع، وحاضنة للأفكار الجديدة، ومنبرًا يواكب تطور الفنون التشكيلية محليًا وعربيًا، مع الحفاظ على الهوية الفنية والانفتاح على التجارب العالمية، وبهذا الحضور المتوازن بين الأصالة والمعاصرة، رسّخ ملتقى ويفز للفنون التشكيلية مكانته كحدث فني ملهم، يضيف للمشهد الثقافي قيمة نوعية، مؤكداً أن الفن ما زال لغة قادرة على جمع الإنسان بالجمال والفكر في آن واحد. خاتمة المهندس فارس لافي الفايدي المدير التنفيذي لفندق ويفز، يستحق الشكر والتقدير والاحترام على دعمه السخي وجهوده المخلصة في تنظيم واستضافة هذا الملتقى الفني المميز، الذي شكّل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في محافظة أملج ، وقد كان لحرصه واهتمامه بالتفاصيل، ودعمه المتواصل للفنون والفنانين، الأثر البالغ في نجاح الملتقى وخروجه بصورة مشرّفة عكست قيمة الفن، ودوره في تعزيز الجمال والحراك الثقافي، ويجسّد هذا الدعم إيمان فندق ويفز بأهمية الثقافة والفن كجسر للتواصل والإبداع في المجتمع، والشكر موصول للفنانة التشكيلية الرائعة ثنوى القرعاني التي أشرفت على تنظيم هذا الملتقى، ممثلة لنادي ألوان الفن، وهذا ليس بغريب على فنانتنا ثنوى؛ فقد مثلت مملكتنا الغالية في العديد من المناسبات الدولية أحسن تمثيل. وكلنا في خدمة الوطن.