بناء على قول المختصين، التوائم السيامية، ظاهرة نادرة ناتجة عن عدم انقسام البويضة المخصبة تمامًا، مما يؤدي لولادة توأمين متصلين جسديًا أغلبهم إناث يشتركون في أعضاء داخلية. أصل التسمية يعود لشقيقين «تشانغ وإنج بانكر» ولدا في سيام «تايلاند حالي»، وحتى اليوم لم يتمكن العلماء من الوصول إلى السبب الحقيقي وراء نشأة التوائم الملتصقة. بالمناسبة وصل إلى العاصمة الرياض التوأمان الملتصقان من جمهورية تنزانيا المتحدة برفقة ذويهم لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة، وجرى نقل التوأمين فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدا لله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. مملكتنا ولله الحمد رائدة في مجال فصل التوائم السيامية بسبب خبرتها الطويلة، حيث تمتلك المملكة أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في هذا المجال، ولديها الكفاءات الطبية العالية، وكما يعرف الجميع، تضم المملكة كوادر طبية سعودية ذات مستوى عالمي، مما يسهم في نجاح العمليات الجراحية المعقدة، وتوفر أحدث التجهيزات والأجهزة الطبية الازمة لإجراء هذه العمليات الدقيقة علاوة على الدعم غير المحدود جعل هذه العمليات تنجح نجاحاً باهراً، كما تتبنى المملكة نهجاً إنسانياً في استقبال التوائم السيامية من مختلف أنحاء العالم دون النظر إلى العرق أو الدين. من لا يعرف الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن محمد الربيعة، الطبيب السعودي الذي برع في فصل التوائم، طبيب جرّاح سعودي مُختصّ بجراحة الأطفال، مستشار بالديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. أشرف على عمليات فصل 142 توأمًا ملتصقًا من 28دولة في البرنامج السعودي للتوائم السيامية، ونجح بدوره في إجراء نحو أكثر من 60 عملية فصل معقدة للتوائم السيامية. Aneesa_makki@hotmail.com