×
محافظة حائل

طرد الأحلام

صورة الخبر

* الغرور: هو مركز ثقل مثلث أضلاعه الثلاثة “الشعور بالعظمة، التعالي الزائد، والإحساس بأنك تجلس على سُدة عرش لا يمكن الوصول إليه”، وعلامات الغرور واضحة الملامح وجليّة القسمات، وتجدها سرعان ما بنت حائطًا بين صاحب الصفة والناس، وكلما أطل عليهم واقترب منهم، ووقفوا على طريقة تعامله عن كثب زاد ذاك الحائط” مدماكًا” جديدًا..! * وإذا أردت أن تقف على الغرور في أبهى صوره فما عليك سوى متابعة حركات وسكنات بعض المغنِّين، الذين ينتفخون بالوهم ويصبحون أشبه بالديوك المغرورة، التي تعتقد أن الشمس لا تشرق إلا لتسمع صياحهم. * التناقض: هو إيراد معلومات جديدة تتنافى مع تلك القديمة، التي ذكرتها قبل فترة وجيزة دون أن يكون هناك تغيير مفصلي طرأ على الشخوص والأحداث، ومقصلة التناقض تجز رقاب الذين يدلون بتصريحات عن أحداث وأسماء وفق مصالحهم في لحظة إطلاق التصريحات، ثم سرعان ما يبدلون آراءهم وإفاداتهم كما يبدلون ملابسهم بعد حدوث تغيير سياسات في التعامل مع الأشخاص والكيانات، أو عند سد الأبواب في وجوه المتناقضين؛ ما أفقدهم الأمل في الوصول إلى منافعهم الذاتية وأطماعهم الشخصية، وتتجلى صورة التناقض عندما يقول شخص رأيًا قاطعًا عن آخر، ويصف مواقفه بالذاتية ومعاملاته بالنرجسية، لتتحسن العلاقة؛ وفق”تكتيك ما” فيخرج ذات الشخص ليحدث الناس عمن كان بالأمس نموذجا للأنانية، ويضعه في صدر قائمة المتفانين الذين يمثلون عنوانًا لنكران الذات، وتقديم مصلحة الآخرين والبعد عن المنافع الشخصية. * المنطق: هو أن تتجاوز نقد الفضائيات العربية، لأن معظم الكوادر البشرية باتت ضعيفة وغير مجددة، وفقدت للأسف الشديد القدرة على الإبداع، ولا أحد بإمكانه أن يلوم كسيحًا لعدم مشاركته في ماراثون، ومعظم من يقبعون داخل الفضائيات العربية، أضحت إمكاناتهم عادية وسقف طموحهم محدود، و”حقيقة الجود بالموجود”!. * الوهم: كل ما يتجاوز الواقع ويقفز من فوق أسوار المعطيات الآنية بحثاً عن أحلام لا موقع لها من الإعراب يعتبر الوهم بعينه، وخير مثال للوهم حديث بعض السينمائيين عن إنجازات وأرقام دعائية لا وجود لها إلا في لقاءات العلاقات العامة، والترويج الكذوب لأخبار مفخخة تنشرها بعض المواقع الإلكترونية..! * الفراغ: هو ترك الحديث في القضايا الحيوية والكتابة عن التجديد في الدراما الرمضانية! * المصيبة: تتمثل في انتظار مغني (راب) محدود النظم للفوز بجائزة عالمية، مع أن فقره الفني تكتشفه أعماله الردئية في الوقت الذي يظن فيه نفسه (كندريك لامار العرب)، ويريد الظفر بست جوائز جرامي محققًا رقمًا قياسيًا، مع أنه مجرد مغنٍ متواضع القدرات، وتائه الأنعام وغارق في الأحلام. نفس أخير.. * ولنردد خلف مصطفى بطران: أطرد الأحلام يا جميل وأصحى، وأسمع البلبل ولهجته الفصحى. haythamcapo77@gmail.com