أكَّد مواطنون أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين في سائر البلدان بمناسبة حلول عيد الفطر لعام 1447هـ، حملت بين ثناياها العديد من المضامين عن الثوابت الوطنية للمملكة، تشمل العناية بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهم، ودعم السلام العالمي، وتقدير دور الجنود البواسل في الحدود والثغور الذي يبذلون جهوداً كبيرة في حماية المملكة من جميع مصادر التهديد، والدفاع عن مصالحها بكل الأدوات اللازمة، وردع وسائل العدوان الخارجي. وأشاروا إلى أن الكلمة اكتسبت منزلة خاصة في ظل أروع المناسبات الإسلامية وأكثرها جذلاً وسعادة في قلوب المسلمين حول العالم، وهي عيد الفطر المبارك، اليوم الأول من شوال من كل عام هجري، لأنها لم تكن منفصلة عن الفعل، بل تعبّر عنه وتسايره، وهي رسالة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين في سائر البلدان منهجاً راسخاً تسير عليه هذهِ الدولة المباركةُ منذ تأسيسها، مؤكدين أن الحرمين الشريفين في رعاية حضن الدولة في كل الظروف، وأن دعم السلام في العالم على رأس أولويات القيادة. كما هنأوا الملك سلمان، بهذه المناسبة السعيدة، داعين المولى - عز وجل - أن يديم على القيادة الرشيدة - أيدها الله -، الصحة والعافية، وأن يظل وطننا الغالي واحة للأمن ومنارة للاستقرار، ويعيد علينا هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات. منعة وطنية أكَّد المواطن محمد بن مترك الخضاري، أن خادم الحرمين الشريفين أكّد في كلمته الملهمة على الركائز الوطنية للمملكة، والمتمثلة في العمل المتواصل على العناية بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهم، ودعم السلام العالمي، وحماية المملكة من جميع مصادر التهديد، والدفاع عن مصالحها بكل الأدوات اللازمة، وردع وسائل العدوان الخارجي. ويضيف: كلمة خادم الحرمين الشريفين، مثّلت الأفكار الوطنية التي يقر بها شعب المملكة ويعيش انعكاساتها أهلها من المواطنين والمقيمين، ويشعر كذلك الزائرون والمعتمرون والسياح، فالمملكة بلد راسخ، يحوز جميع أسباب الهيبة الوطنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والزراعية والتقنية والاجتماعية، وتعيش في الأمن، وترعى السلام، وتصنع التنمية، وتحرز المنجزات، وتلهم البشرية جمعاء. وذكر الخضاري عوامل اليقين الذي سكن في نفوس السعوديين، أهمها حقيقة أن الحرمين الشريفين في رعاية حضن الدولة في كل الظروف، ودعم السلام في العالم على رأس أولويات القيادة. كما تضع احتواء الأزمات ومعالجتها بالحكمة في جميع جوانب سياساتها هو الهدف الأعلى في بناء استراتيجيات التعاملات مع اتجاه الأحداث المؤسفة التي تمر بها منطقتنا، ويرى أنه بفضل رؤية القيادة الرشيدة ومجهوداتها الموفقة، فإن وطننا هو مصدر خير لساكنيها والمقيمين على أرضها، ومنبع بذل إنساني ومساندة تنموية. منهج قيادي وقال المواطن ناصر بن غنام الغنام، إن ما تتعرض له المملكة هو اعتداء جبان غير مبرر له، فالمملكة لم تعتدي على إيران، النظام الإيراني هو من يقوم بالاعتداء، والمملكة تمارس واجبها بشكل طبيعي في الدفاع عن النفس فقط، وهو واجب قانوني وأخلاقي للفرد أو الدولة وعنصر من حقوق الإنسان الطبيعية، والمملكة تلجأ إلى هذا الواجب للدفاع عن سيادتها وأراضيها ومواطنيها والمقيمين على ثراها الطاهر، وهي بالتالي لن تقوم بالتنازل عن هذا الواجب لأنها دولة ذات سيادة وقادرة ولن تتخلف في الدفاع عن نفسها، وكل من يقيم على أرضها من أي اعتداء، مهما صار. وأضاف: لقد أكَّد خادم الحرمين الشريفين بأن المملكة حريصة على احتواء الأزمات، والحفاظ على الأمنِ والاستقرارِ في المنطقة والعالم، وهو منهجها الثابت، وبلا شك فإن قيادتنا الرشيدة التي في حوزتها القوة والحكمة والنظرة البعيدة ما يكفي للاطمئنان بأن المملكة بخير وأمان، ولا خوف عليها، والحياة تسير فيها على نحو طبيعي. ودعا « الغنام « الله تعالى أن يحفظ القيادة الرشيدة، وأن يديم على المملكة أمنها وازدهارها، وأن يتقبل من جميع المسلمين صالح أعمالهم. قول وفعل وقال المواطن أحمد بن دخيل المنيفي: في الدول المتجذرة، لا يمكن قياس الرسائل والكلمات ببلاغتها فحسب، بل بما تحمله من الصدق وما تسايره من أفعال، وفي المملكة استحكمت هذه المعادلة عبر منج قيادي جعل من الرسائل والكلمات امتداداً للموقف، ومن الرسائل والكلمات تعبيراً عن رؤية دولة وثقة بَشَر. وأضاف: خادم الحرمين الشريفين - أيده الله -، لطالما عبّر عن هذا النهج بوضوح حين أشار إلى إن الشرف الأكبر الذي أكرم الله به بلادنا هو خدمتها لضيوف الرحمن. وفي كلمته الأخيرة بمناسبة حلول عيد الفطر لعام 1447هـ، جاءت لتبرهن مرة أخرى طبيعة الرسائل والكلمات التي تعوّد المواطن والمقيم في المملكة أن يجدها من قيادته، رسائل وكلمات تطمئن المسلمين وتعزز من ثقتهم في اللحظات الدقيقة، فها هو يقول: «بفضل من اللهِ - عز وجلَ - تمكن ملايين المسلمين من أداء العمرة، والصلاة في الحرمين الشريفينِ في شهر رمضان المبارك بيسر وطمأنينة، في منظومة متكاملة من الرعاية والتنظيم، وبجهود مخلصة من أبنائنا وبناتنا «. إشارات عميقة يرى المواطن عبدالله بن سليمان المبارك، أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، عكس في تعليقه على الأحداث المؤسفة وما تتعرض له المملكة ودول الخليج العربي من عدوان سافر، مجموعة من الكلمات العميقة والرسائل السياسية والإنسانية التي تتبلور نظرة قيادية متيقظة بطبيعة المرحلة ومعضلاتها. فقد امتازت كلمة سموّه بالدقة والحكمة، إذ وجّه حديثه في المرتبة الأولى بالتذكير بنعمة عيد الفطر المبارك الذي أتى بعد صيام شهر كامل وتقرب من الله تعالى، مقدماً تهنئته بالعيد وأن يجعله عيد خير وسلام، ويعيده على بلادنا والأمة الإسلامية بالخير والأمن والاستقرار. وأضاف: كما حملت كلمته رسالة اعتزاز وفخر لهذا الدولة مفادها بأن الحكومة الرشيدة عملت على الاهتمام بضيوف الرحمن وسط تجهيزات وخدمات شاملة هدفت إلى إراحة وسلامة ضيوف الرحمن في المقام الأول، من أجل أداء نسك العمرة على نحو ميسر وآمن، وهو نهج راسخ منذ القدم. وأشار «المبارك»، إلى أن الكلمة على صعيد آخر، حملت رسالة تأكيدية مفادها أن المملكة، هي الدولة التي تزرع السلام في أرضها ولم تحمل إلا السلام لجميع الدول المجاورة لها، بل جعلتها الرسالة التي صيّرتها باستمرار إلى جميع العالم وفي جميع صلاتها العالمية الخارجية، كما تضمنت تقديراً بارزاً للدور الذي تضطلع به القوات المسلحة في فعل واجباتها الوطنية خلال هذا الظرف الراهن، وقد عكس ذلك دعاؤه بأن يحفظ ويسدد أبطالنا البواسل، وجنودنا المرابطين في الحدود والثغور. مشاعر المحبة أما المواطن زابن بن بادي بن قويد، فقال: لقد جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك مؤكدة تمام التأكيد على موقف المملكة الراسخ من إحلال السلام في أنحاء العالم، ولقد أكَّد خادم الحرمين أن المملكة تؤدي واجبها اتجاه الحرمين الشريفين على أتم وجه وفي جميع المسارات، وهو أمر يعرفه القريب والبعيد، فجميع من قام بتأدية مناسك العمرة أو الزيارة يعرف ما تبذله المملكة من جهود فائقة للتسهيل على المعتمرين والزوار مناسكهم التعبدية من خلال رحلة روحانية لا يخالطها عيب أو نقص، فالإمكانات والقدرات جميعها مسخرة سواء أكانت بشريةً أم ماديةً وبأرقى المستويات العالمية بل وتتميز عليها، وهذا هو عادة المملكة منذ تأسيسها وستبقى عليه دوماً وأبداً بمشيئة الله تعالى. وأشار إلى أن في بداية كلمته، تجددت في قلب خادم الحرمين الشريفين، معاني البهجة والصفاء، وأبرزت أصوات التهاني والتبريكات التي تختصر مشاعر المحبة والتقارب بينه - رعاه الله - وبين المواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين في سائر البلدان. الجنود الأبطال وقال المواطن سلطان بن جلعود بن ربيّع: إن الدعاء الذي ختم به خادم الحرمين الشريفين كلمته بقوله: «نسأل الله سبحانَه وتعالى أن يحفظ ويسدد أبطالنا البواسل، وجنودنا المرابطين في الحدود والثغور، ويحفظ وطننا الغالي»، فيه دلالة على المنزلة التي يحتلها أبناء القوات المسلحة السعودية، الذين يرابطون على الحدود والثغور دفاعاً عن المملكة وشعبها، مشيراً إلى أنهم في نظره - رعاه الله - هم عنوان الاعتزاز ودرع الوطن المنيعة، ورمز الجسارة والإخلاص في جميع الميادين، يسهرون لننام بسكينة، ويضحّون براحتهم لتظل راية المملكة عالية مرفرفة، مجسّدين أعظم معاني الإخلاص والمحبة والولاء، ويسطرون ببطولاتهم صفحات مشرقة في تاريخ الوطن. وأردف: إن كلمة خادم الحرمين الشريفين في ظل فرحة العيد في المملكة هذا العام رسالة للعالم بأن الشعوب المثالية لا تتيح للأزمات أن تصادر حكمتها ووعيها، فبين صوت المعضلات والتصدي للعدوان الإيراني الإرهابي السافر على المملكة ودول المنطقة، يتغلب نبض الحياة دوماً، ولعل ما يميز هذا العيد على وجه التحديد، هو أنه يعكس بجلاء قوة الجبهة الداخلية السعودية، التي برهنت أنها صلبة ومتماسكة في جميع الظروف. وقدّم «ابن ربيّع» شكره وتقديره للقيادة الرشيدة التي سخّرت جميع الإمكانات خلال شهر رمضان الكريم لخدمة ضيوف الرحمن واهتمامها المتواصل على الرفع بجودة منظومة الخدمات المقدمة في رحاب المسجد الحرام والمسجد النبوي. الجهود مستمرة من جانبه فقد أشار المواطن ناصر بن منير آل راكان بأن السياسة في المملكة تبذل دوماً جميع الجهود من أجل أن يكون منطقة الشرق الأوسط والعالم أكثر أماناً واستقراراً وطمأنينة لما فيه من المصلحة لجميع بلدانه، ولازالت تلك الجهود مستمرة، فهي من مرتكزات الدبلوماسية السعودية، والبراهين على ذلك متنوعة، فالمملكة هي بلد الحرمين الشريفين التي استهلت منها رسالة الإسلام والسلام. وأضاف: إن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه وسدد خطاه - بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، هي موجودة في واقع المملكة وقيادتها وأهلها، تماماً كما ظل هذا العيد موعداً للسرور والبهجة، وكما أصبح رمضان شهراً للتعبد والتطويرات الإيجابية. وقدّم «آل راكان» التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة حلول عيد الفطر، وعلى ما أنعم به المولى – عز وجل - من إتمام شهر رمضان، داعياً الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يعيد هذه المناسبة أعواماً عديدة مليئة بالخير والبركات.