صحيفة المرصد-خاص:ناقش برنامج MBC في أسبوع، في حلقة الأخيرة التي أذيعت ظهر اليوم السبت، قضية فتيات مختبر التمور بالأحساء، التي شهدت جدل واسعًا على مدى عام كامل، حيث استضافت الحلقة المشرف العام للصحيفة بدر العتيبي، والمحامي عدنان الصالح، وعددًا من الفتيات المتضررات، في حين تغيبت أمانة الأحساء عن المشهد. ومن جانبه، رأى المشرف العام لصحيفة الأحساء اليوم بدر العتيبي، أن قضية فتيات مختبر تمور الأحساء تحمل جانبًا غامضًا في ظل الإجراءات الصريحة والأدلة الواضحة التي قدمتها الفتيات وتثبت وقوع ظلم عليهن، بينما اكتفت الأمانة بدفع خمسين في المائة من مستحقاتهن، حيث لم تفِ الجهات الحكومية بالوعود، مؤكدًا أن الأمانة حملت الوزارة جزءًا من المسؤولية بعدم اعترافها بعمل السيدات بعد. وبدوره، أوضح المحامي عدنان الصالح، الشق القانوني من القضية، التي قال إنها ترتبط بنظام العمل السعودي، معتبرًا أن الإشكالية في هذه القضية هي الوعود الوهمية التي قدمت للفتيات المتضررات، حيث لا يوجد عقود عمل، واصفًا ذلك بالمسألة العبثية، إلا أنه أكد أن هذا لا يضعف موقف الفتيات القانوني إذ لا يوجد تطوع لفترة سبعة أشهر برواتب وضوابط وخصومات عند التأخير. وناشد الصالح، خلال مداخلته، الجهات الرقابة وكذلك وزارة الشؤون البلدية والقروية للتحقيق في القضية بالكامل، وخاصة أن الموضوع يتعلق بحقوق المرأة ومرتبط بالحقوق الإنسانية وروح القانون أكثر منه إلى أدلة تقدم، مؤكدًا أنه لو كان المتضررون رجالًا لما تجرأت الأمانة على أخذ ريال واحد، معربًا عن أمله أن تحل المسألة قبل اللجوء إلى القضاء. وفي مداخلة هاتفية، بيّنت إحدى الفتيات المتضررات وتدعى نوره أن عددهن 14 فتاة، استغلت الأمانة رغبتهن في التوظيف، من خلال وعود وهمية بالعمل بصفة رسمية وموثقة تلقينها من مسؤولي الأمانة، مشيرة إلى أنهن اشتكين لمحافظ الأحساء فتم إعطاؤه معلومات مغلوطة وغير صحيحة من قبل مسؤولي الأمانة، وكذلك الحال تكرر مع شكوانا لوزارة الشؤون البلدية، حيث أنكر مسؤولو الأمانة في البداية حقوقنا قبل أن يعترفوا بها أخيرًا. يذكر أن أمانة الأحساء قامت بتوظيف 14 فتاة في مختبر جود التمور بالأحساء لمدة ثلاثة أشهر مع إحدى الشركات المشغلة، ومن ثم طالبتهن الأمانة بالاستمرار في العمل على أن يتم توظيفهن، وهو ما تم تلبيته من قبل الفتيات اللاتي استمررن في العمل لمدة 11 شهرًا؛ ليكتشفن في النهاية أنه لا يوجد ترسيم، فضلًا عن عدم إعطائهن كامل حقوقهن حتى الآن.