ذكرت تقارير إخبارية أمس الخميس، أن المعارك لا تزال محتدمة لليوم الثالث على التوالي في عدة أحياء بالقيارة جنوب شرقي الموصل بين تنظيم داعش الإرهابي والجيش العراقي الذي كان قد أعلن في وقت سابق سيطرته على المدينة. مقاتلو داعش يعترضون تقدم الجيش باستخدام عربات مفخخة وقناصة. البرتغال تطلب من العراق رفع الحصانة الدبلوماسية عن نجلي سفيره. وتواصل طائرات التحالف الدولي قصفها مواقع مقاتلي تنظيم داعش الارهابي وتحركاتهم بينما لا تزال آبار النفط في المنطقة تحترق جراء المعارك، وقال التقرير: إن مقاتلي التنظيم المتطرف يعترضون تقدم الجيش باستخدام عربات مدرعة ومفخخة وعبر قناصة منتشرين على أسطح المنازل لوقف التقدم المدعوم بقوات إضافية من الحشد العشائري وقوة مكافحة الإرهاب القادمة من بغداد. وأضاف: إن مئات العائلات ربما تكون محتجزة داخل بلدة القيارة التي قال: إنها تحترق بالكامل الآن، بينما لا تتوفر أي معلومات حتى الآن عن عدد الضحايا أو كيفية مساعدة المدنيين على الخروج منها، وكان مسؤول محلي عراقي قال الأربعاء إن قوات بلاده استعادت 80% من بلدة القيارة التي تبعد ستين كم إلى الجنوب من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق. وقال قائد عمليات نينوى في الجيش العراقي اللواء نجم الجبوري: إن بعض عناصر تنظيم داعش يفرون من القيارة بدراجات نارية إلى ناحية حمام العليل جنوبي الموصل، والبعض الآخر يفرون عبر نهر دجلة إلى قرية الحود التابعة للقيارة. وأضاف: إن القوات الأمنية سيطرت على حقل نفط ومصفاة القيارة (إلى الجنوب من البلدة) ورفعت العلم العراقي فوقه. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية البرتغالية لوكالة فرانس برس أن البرتغال ستطلب من العراق رفع الحصانة الدبلوماسية عن نجلي سفيره في لشبونة اللذين يشتبه بأنهما قاما باعتداء عنيف على فتى في الخامسة عشرة من العمر، وقال المصدر نفسه الأربعاء: «إن طلب رفع الحصانة الدبلوماسية عن نجلي سفير العراق سيسلم الى القائم بأعمال العراق الذي تم استدعاؤه الى الوزارة»، وكانت النيابة العامة البرتغالية طلبت من الحكومة القيام بهذه الخطوة لتتمكن من استجواب الاخوين التوأمين في إطار تحقيق في «محاولة قتل».