×
محافظة المنطقة الشرقية

نشاط المنيزلة يختتم فعالياته الصيفية

صورة الخبر

عبارة رددها الاتحاديون عن رحيل رئيس اتحاد جدة ونادي الوطن، المرحوم - بإذن الله - أحمد عمر مسعود عن عمر قارب عمر الاتحاد ببضع سنوات؛ ما يشير إلى العلاقة التاريخية بينه وبين الكيان من حيث الحياة والترعرع داخل الأسوار، والعمل، والوداع المرير "والفراق" الصعب لكل المحبين من مقربين وجماهير اتحادية ورياضيين، أصابهم الحزن جميعًا؛ لما للراحل من فَقْد، ووزن، وتأثير غياب، يصعب تعويضه بسهولة؛ لما له من مواقف رياضية طموحة وشجاعة ومشرفة، خدم فيها رياضة وشباب وطنه، وصفحات يفخر بها الاتحاديون على المستوى الرياضي والاجتماعي والعمل الإنساني الخيري..!!   رحيل الأشخاص المؤثرين في حياتنا يكون أكثر ألمًا على القلب، وغصة في النفس، وباعثًا على الحزن البشع القاسي الطويل، تمامًا كما هو رحيل المسعود عن دنيانا الفانية تاركًا من بعده تاريخًا محمَّلاً بما يُبهج الوطن فخرًا من بطولات قارية آسيوية وعربية وخليجية، وللاتحاد الثلاثيات والرباعيات في عهد رئاسته، بوصفه أول رئيس ناد يحققها إقليميًّا وقاريًّا..!!   الحديث عن رئيس الاتحاد المسعود يطول، ويحتاج لأكثر من مقال؛ إذ سجَّل وحده ربع البطولات المسجَّلة في كشوفات البطولات الرسمية لنادٍ بحجم العميد؛ ما جعله – بحق - الرئيس الذهبي والأسطورة في آن، قد يحتاج غيره لسنوات طويلة من العمل المتقن والجهد الشاق لكسرها..!!   إن المهم في رحيل هذا الرجل الذهبي المتواضع هو اللحظات الأخيرة الصعبة من حياته؛ فقد خرج من الفندق الذي يقيم فيه في تركيا للمستشفى وقد أتم الوضوء استعدادًا للمغادرة، ولم ينسَ وهو في الرمق والنفس الأخير الطلب منا أن نسامحه جميعًا رغم أننا لم نرَ منه إلا كل خير وابتسامات مشرقة، تنز بياضًا وطهرًا وحبًّا خالصًا. فعلى المستوى الشخصي التقيته مرتين في مباريات رسمية أواخر الـ 2000، وترسخت لديّ صورة نمطية صادقة عن هذا الرجل الفريد من نوعه عملاً وأخلاقًا..!!   وفي الختم أسأل الله أن يرحم العم أحمد مسعود، وأن يغفر له، ويرحمه، وأن يجعل قبره نورًا، وأن يلهم محبيه الصبر والسلوان.. وعزاؤنا أنه باقٍ في ذاكرة الاتحاد ووجدان المحبين..!!