×
محافظة المنطقة الشرقية

الملك يتلقى 3 برقيات من القيادة الكويتية تستنكر اعتداء القطيف الإرهابي

صورة الخبر

مضى موسم رياضي وهناك أمور رياضية كثيرة معلقة وتحتاج إلى حلول أو إعادة النظر فيها، من أجل توفير بيئة رياضية أفضل للارتقاء أكثر بالرياضة البحرينية وبالعمل الإداري، وتكون الحافز لتحقيق نتائج أفضل لمملكتنا على المستوى المحلي والخارجي، وسنحاول في كل حلقة أن نتطرق إلى بعض من هذه الأمور التي تحتاج إلى حلول.مكافآت متأخرة! لا شك أن من يضع ضمن برنامجه الخاص بتطوير الشباب والرياضة بندًا خاصًا بالمكافآت لأصحاب الإنجازات فهو صاحب نظرة ثاقبة وهدف، يتطلع من خلاله إلى تحقيق النتائج وقطف الثمار، ومن يتابع الرياضة يرى أن هناك إنجازات كثيرة تحققت للرياضة البحرينية منذ سنوات وكان بند المكافآت المالية يفعّل بصورة منتظمة، ويتم تكريم أصحاب الإنجازات دون تأخير، ولكن منذ عام 2015 وبند المكافآت معطل ومجمد، فلم يُكرّم أي صاحب إنجاز حتى عام 2017، مع أن المسؤولين على علم بأن كل تأخير في ذلك سوف يضاعف حجم المشكلة بزيادة حجم المكافآت في كل عام، في ضوء ما تزخر به الرياضة البحرينية من مواهب في كل الألعاب الرياضية وتحقق الإنجازات، فالسرعة في حل المشكلة أمر ضروري حتى لا تتفاقم المشكلة أكثر. الرواتب المتأخرة أعتقد أن عدم التزام بعض الأندية ببنود العقد المبرم بينها وبين اللاعبين والمدربين والإداريين ليست مشكلة جديدة في وسطنا الرياضي وإنما هي قديمة، ولكنها مشكلة يتحملها الجميع في كل الألعاب الرياضية، ولكن هنا سنحدد اتحاد كرة القدم صاحب الشخصية المستقلة عن اللجنة الأولمبية البحرينية في عملها؛ لأن الاتحاد تحت مظلة الاتحاد الدولي ولوائحه، لذا هو جزء من المشكلة ويستطيع أن يضع حدًا لهذه المشكلة، والرواتب المتأخرة للاعبين والمدربين كان من الممكن حلها في الموسم الماضي، ولكن عدم قيام اللجنة الخاصة بشؤون اللاعبين ومشاكلهم بدورها أدى إلى تفاقم المشكلة في هذا الموسم رغم أن اللجنة تأخذ رسومًا من أي مشتكٍ قدرها 100 دينار لمناقشة موضوعه مع ناديه، وأعتقد أن الحل في اتحاد الكرة، بينما بقية الألعاب الرياضية فالله يكون في عون المتأخرة رواتبهم، وذلك لأن ليس لديهم من يدافع عنهم سوى اللجوء إلى المحكمة. الاحتراف الهش مرت سنوات على الاحتراف الهش الذي تشهده رياضتنا في معظم الألعاب الرياضية ومسابقاتنا المحلية، الاحتراف الذي يتسبب في هدر الأموال في ضوء الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، فيكفي هدر الأموال والوقت، والعمل على الاستعانة باللاعب الجاهز الذي صار في كل موسم يلعب في ناد آخر، وبسببه صارت الأندية غير قادرة على العمل في اكتشاف المواهب وإعداد القاعدة القوية التي تدعم بها فرقها بدلاً من الاعتماد على اللاعب الجاهز، الأمر كذلك أضعف مسابقات الرجال، فلنعد قليلاً إلى الوراء ونقارن مسابقة دوري كرة القدم في الفترة الماضية بالوقت الحالي. في الماضي كنا نشاهد نجومًا شابة واعدة في كل موسم مع كل الفرق، ولكن في الفترة الحالية نشاهد لاعبين فقط ينتقلون بنظام الاحتراف من ناد إلى آخر، بينما النجوم الشابة ليس لها مكان في المسابقات، والغريب في الموضوع أن بعض الأندية تستعين بلاعبين وتدفع مبالغ لهم ولأنديتهم وفي النهاية هم على مقاعد البدلاء أو في المدرجات، أليس ذلك هدر للأموال؟ والأغرب أن بعض هؤلاء اللاعبين هم لاعبو المنتخب الوطني! فكيف يكون مستواهم وهم لا يشاركون في مباريات الدوري؟! أعتقد أن المرحلة القادمة تحتاج من الأندية والاتحادات الرياضية إلى إعادة النظر في الاحتراف الهش، والاعتماد على الاستثمار في المواهب الرياضية وإعدادها لصالح الأندية والمنتخبات الوطنية. يكفي تطبيلاً رسالة نوجهها إلى الزملاء الذين يعملون في المؤسسات الرياضة المختلفة، يكفي التطبيل للمسؤولين على حساب أصحاب الإنجازات، فالإنجاز يحققه اللاعب أو الفريق، ولا بد من منحه حقه في الكتابة والتغطية، ولكن مدح المسؤول أكثر من صاحب الإنجاز يضع علامة استفهام كبيرة على توجهك يا زميلي العزيز، وذلك لأن الشارع الرياضي مثقف ويقرأ جيدًا ما بين السطور.