إن تعدد العرقيات والقوميات في أي دولة يمثل تهديدا لكيانها ما دامت تحكمها أقليّة لا تراعي مصالح أطياف المجتمع المتعددة، ولعل هذه الرؤية أكثر ما يجعل حكومة ولاية الفقيه في طهران على صفيح مجتمعي ساخن، وعلى أعتاب حراك داخلي يروم تجاوز حالة الظلم والاستبداد التي أدخلت الإيرانيين في نفق مظلم حافل بالجوع والفقر